
30 نوفمبر (سياحة) – لوحات فنية ومنحوتات وأعمال تركيبية مفاهيمية، أنجزها 78 فناناً من دول الخليج خلال العقود السابقة، توثق رحلة فنية تعكس اللغات البصرية المتنوعة التي برزت في منطقة الخليج العربي خلال عقود من التحولات المتسارعة، ساهمت خلالها تجارب الفنانين في بلورة الهويات الفنية وصياغة حوار ثقافي عابر للمنطقة.
وسلّط معرض أطلقه معهد مسك للفنون في الرياض، تحت عنوان «الفن عبر الخليج العربي»، الضوء على مسار تطوّر الفن الخليجي. وذلك عبر 5 محاور مترابطة، هي التراث الثقافي والتنمية، وتراث البحارة في الخليج العربي، والصمود وما يليه، والتجريد والتعبير النصي، والمادية والتجريب.
ويقدّم معرض «الفن عبر الخليج العربي» 151 عملاً فنياً لمجموعة مكونة من 78 فناناً من مختلف دول الخليج العربي، أنتجت في الفترة الممتدة من منتصف القرن العشرين حتى تسعيناته، وألقى الضوء على مرحلة محورية في تاريخ الفن بالمنطقة، حيث كان الرسم والنحت والتركيب الفني وسائر الوسائط التعبيرية أدوات حيوية لمواكبة التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية المتسارعة.










