
1 فبراير (سياحة) – أكدت رئيسة جمعية سيدات بيت الورد، رانيا النسعة، أن الجمعيات المحلية تلعب دورًا محوريًا في صناعة تجربة سياحية أصيلة، من خلال ربط السائح بالهوية الثقافية والتراثية للمكان، وتمكين المجتمع المحلي، وخاصة النساء، من المشاركة الفاعلة في القطاع السياحي.
وأوضحتالنسعة، أن جمعية سيدات بيت الورد في العقبة تعتمد على مفهوم السياحة التجريبية، عبر تقديم تجارب متكاملة للسياح تشمل تعليم الطبخ التراثي، وخبز الشراك، والرسم بالحناء، وصناعة الزجاج الرملي والحرف اليدوية، في مساحة واحدة تعكس روح المكان وأصالته.
وبيّنت أن الجمعية نجحت في تحويل التراث والحرف التقليدية إلى مشاريع إنتاجية مستدامة، أسهمت في تمكين ما يقارب ألف سيدة وشاب اقتصاديًا واجتماعيًا في العقبة وعدد من محافظات المملكة، من خلال البازارات والمعارض وتسويق المنتجات محليًا وعالميًا.
وشددت النسعةعلى أن دعم الحرفيين المحليين لا يقتصر على تحسين الدخل، بل يسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز السياحة المستدامة، مؤكدة أن العمل التشاركي بين الجمعيات والمجتمع هو الأساس لتحقيق تنمية حقيقية.









