
6 أيلول (سياحة) – أظهرت دراسة علمية أن التعرض للإجهاد الشديد خلال الطفولة قد يترك تغيرات طويلة الأمد في طريقة استجابة الدماغ للضغوط. وركز الباحثون على خلايا عصبية منتجة للدوبامين، واكتشفوا دورًا محتملًا لإنزيم يسمى «SETD7» في تغيير تنظيم الجينات المرتبطة بالاستجابة للضغط. وتشير النتائج إلى مسار بيولوجي قد يساعد مستقبلًا في فهم آثار الصدمات المبكرة وتطوير تدخلات لحماية الدماغ النامي.










