
27 تشرين الأول (سياحة) – كشفت دراسة أطلقتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن أهمية التواصل الأسري في المجتمع الإماراتي، رغم التحولات المتسارعة في أنماط الحياة. وأظهرت النتائج أن 80% من المشاركين يرون أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي دورًا مهمًا في التواصل بين أفراد الأسرة، فيما أفاد 77% بأنهم يتناولون وجبة واحدة على الأقل يوميًا مع أفراد عائلاتهم، وقال 79% إنهم يحتفلون بالمناسبات العائلية. وجاء الإعلان عن نتائج الدراسة ضمن فعاليات المنتدى الأسري الثاني الذي عُقد تحت شعار «أسرة أقرب… مجتمع أقوى»، بالتزامن مع عام الأسرة 2026. وأشارت المؤسسة إلى استمرار أهمية اللقاءات المباشرة والتجمعات العائلية في تعزيز الروابط بين أفراد الأسرة. وتسلط النتائج الضوء على كيفية توظيف التكنولوجيا في دعم العلاقات الأسرية، مع المحافظة على التواصل الإنساني المباشر الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في التماسك العائلي.










