
11يناير (سياحة) – أوضح د. محمد عبد الكريم الزيود، ، أن الشعر الأردني، سواء الفصيح أو النبطي، يعكس بشكل مباشر البيئة المحلية والحياة اليومية في المملكة، مؤكداً أن الشعراء الأردنيين مثل نمر بن عدوان وأبو مناف بحر الصخري وغيرهم كانوا يسجلون التجارب الاجتماعية والوجدانية لشعوبهم قبل الخرائط والمذكرات الرسمية.
وأشار الزيود إلى أن الشعر الشعبي والأدب النبطي، بما يحمله من أصالة وارتباط بالبيئة البدوية والحضرية على حد سواء، لعب دوراً مهماً في الحفاظ على الذاكرة الثقافية للمجتمع الأردني ونقل قيمه ومعتقداته عبر الأجيال. كما أكد على دور الموسيقيين مثل عبده موسى في إيصال هذا الإرث الشعري الغنائي إلى الجمهور الأردني والعربي، معبراً عن أهمية الربابة في نشر الشعر الشعبي والتواصل مع الناس.
وأكد د. الزيود أن الشعر الأردني لم يكن مجرد فن شعري بل كان وسيلة لتشكيل الوعي المجتمعي، ونقل الروح الوطنية والوجدانية للأردنيين، مشيداً بالمقال الذي كتبه الدكتور صالح الشادي حول الشعراء الأردنيين وتجربتهم، معتبره خطوة مهمة في إنصاف الأدب المحلي وإبراز قيمته.
وأضاف الزيود أن تميز الشعر الأردني يكمن في بساطته وقربه من الناس، بعيداً عن المفاخرة والابتذال، ما يجعل الكلمة الشعرية الأردنية صادقة وراسخة في وجدان المجتمع.









