
السعودية 17 حزيران (سياحة) – في سجل العناية بكسوة الكعبة المشرفة تبرز أسماءٌ أسهمت في صياغة ملامحها الجمالية وترسيخ هويتها الفنية عبر العقود، ويأتي الخطاط الراحل عبدالرحيم أمين بخاري في مقدمة تلك الأسماء التي ارتبطت بصناعة الكسوة ارتباطًا وثيقًا، حتى أصبح أحد أبرز رواد الخط العربي الذين تركوا أثرًا خالدًا على أثواب البيت العتيق، واستحق أن يكتب اسمه على كسوة الكعبة المشرفة تقديرًا لعطائه وإبداعه.
وُلد عبدالرحيم أمين بخاري في مكة المكرمة عام 1335هـ، ونشأ في بيئةٍ عُرفت باهتمامها بالفنون الإسلامية الأصيلة، فبرزت موهبته في الخط العربي مبكرًا، قبل أن تتحول إلى مسيرة مهنية استثنائية امتدت لعقود في خدمة الكعبة المشرفة، حيث كرّس خبرته وجهده لإبراز جماليات الحروف العربية والنقوش الإسلامية التي تتزين بها الكسوة.










