
السعودية 14 أيار (سياحة) – وظف الحرفيون السعوديين، ما يعرف بنبات الطرثوث “الهالوك الصحراوي” و”الصمغ العربي”، كخامتين طبيعيتين تُسهمان في تلوين وإحياء نقوش أبواب الرواشين وأبواب المجالس النجدية عبر ألوانٍ مستمدة من البيئة المحلية.
وأسهمت تلك العناصر النباتية، بتشكيل أدوات فنية شكّلت الهوية التراثية، عبر الجمع بين أصالة الحرفة وابتكار التلوين الطبيعي، في مشهدٍ يعكس ارتباط الفنان السعودي بذاكرة المكان والزمان وأدواته التقليدية الشعبية.
وتجسد الزخارف النجدية على الأبواب غالباً بأربعة أشكال؛ أولها “الزخرفة الدائرية والمتكونة من النجمة السداسية داخل دائرة تحيط بها نقاط صغيرة ترمز للحماية والتناسق”، وثانيها “زخرفة المثلثات، وهي عبارة عن مثلثات متكررة تشكل أسنان المخلب.










