
11 نوفمبر (سياحة) – أكد المحلل السياسي الدكتور ثامر عناسوة أن جولة جلالة الملك عبد الله الثاني في آسيا، والتي تشمل اليابان، فيتنام، سنغافورة، إندونيسيا وباكستان، تأتي في توقيت استراتيجي يعكس رؤية الأردن لتوسيع شراكاته الاقتصادية والسياسية شرقاً، في ظل التحولات العالمية في موازين القوة الاقتصادية والاستثمارية.
وأشار الدكتور عناسوة، إلى أن الجولة تحمل دلالات متعددة، فهي تسعى لتعزيز موقع الأردن الإقليمي وتنويع الشراكات الاقتصادية والسياسية، مع التركيز على جذب الاستثمارات وتطوير الاقتصاد المحلي. كما أكد أن اختيار هذه الدول الخمس يعكس توجهاً أردنياً نحو الانفتاح على اقتصادات قوية ومتقدمة تكنولوجياً، بما يساهم في الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مختلف القطاعات.
وأضاف الدكتور عناسوة أن الجولات الملكية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تشمل ملفات سياسية مهمة، مثل القضية الفلسطينية وموضوع حل الدولتين، ما يعكس حرص الأردن على المساهمة الفاعلة في القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح أن الرسائل الأساسية لهذه الزيارات تتجه نحو الداخل الأردني، لتشجيع الحكومة على ترجمة الفرص الاستثمارية والاقتصادية إلى مشاريع ملموسة، وتحسين معيشة المواطن، مؤكداً أن جهود جلالة الملك تهدف إلى إبقاء الأردن مواكباً للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية، مع الحفاظ على استقلالية سياساته وتوازن علاقاته الدولية.
وختم الدكتور عناسوة حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك تتميز بالحكمة والرؤية الاستراتيجية، وأن هذه الجولة تسهم في تعزيز مكانة الأردن كدولة جاذبة للاستثمارات وفاعلة على الصعيد الإقليمي والدولي.










