
22 حزيران (سياحة) – في وقت تتزايد فيه الحاجة المُلحّة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتجسير الفجوة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الخدمية، تشهد محافظة جرش حراكًا شبابيًا لافتًا تقوده الجمعية الخيرية الشركسية يهدف إلى صياغة مشهد حضري وبيئي مستدام يسهم مباشرة في تحسين جودة حياة المواطنين وإبراز الهوية الجمالية للمدينة التاريخية.
وتقوم المبادرة على إشراك الشباب في العمل الميداني وخدمة المجتمع، وتحفيز الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو أعمال تخدم الصالح العام وتعزز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
ووفق رئيس الجمعية المهندس علي شوقه فإن المبادرة وليدة قناعة راسخة بأن التنمية لا تقتصر على المشاريع الرسمية فقط، بل تحتاج أيضًا إلى مبادرات أهلية قادرة على تحفيز الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو أعمال تخدم الصالح العام وتعزز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية، موضحًا أن أولى محطات المبادرة كان شارع السياحة، إذ نفذ المتطوعون وأعضاء الجمعية حملة شملت أعمال تنظيف وتقليم للأشجار وزراعة أشجار جديدة ودهان الأرصفة والإطارات الجانبية.










