Skip to main content

تقنيون الرياض مركز عالمي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

 السعودية 25 نوفمبر (سياحة) – في وقت تمضي فيه السعودية بثبات نحو اقتصاد رقمي متقدّم، يرى مختصون في التقنية أن الشراكة الاستراتيجية السعودية ـ الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل خطوة مفصلية نحو تعزيز منظومة الابتكار، وتنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات النوعية إلى العاصمة الرياض، بما يعزز مكانتها مركزًا تقنيًا متقدمًا في المنطقة والعالم.

وتعكس بنود الشراكة التزام الجانبين بتطوير التقنيات المستقبلية، وتوطين الصناعات المتقدمة، وتمكين سلاسل الإمداد المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات، بالإضافة إلى تنمية القدرات الوطنية والاستثمار المشترك في المجالات الرقمية ذات العائد الاقتصادي العالي.

وفي مؤشر لافت على مستوى الثقة الدولية، صادقت الولايات المتحدة مؤخرًا على أول صفقة لبيع رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة لشركة «Humain» السعودية، في خطوة وصفها خبراء بأنها تؤسس لمرحلة جديدة من امتلاك السعودية لأدوات التقنية بدلاً من الاكتفاء باستهلاكها.

وفي هذا السياق، يؤكد الباحث التقني بسّام السيف لـ«العربية.نت» أن المملكة انتقلت إلى “مرحلة امتلاك التقنية” عبر الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مثل الحوسبة السحابية ومراكز البيانات الضخمة، مضيفًا: “السعودية تبني قدراتها التقنية بعمق، وتتهيأ لإنتاج نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة داخل حدودها”.

ويشير السيف إلى أن هذه الاتفاقيات تعكس “نضج البيئة التنظيمية والتقنية” في المملكة، ما جعلها وجهة مفضلة لكبرى الشركات العالمية الباحثة عن استثمارات طويلة المدى في قطاع البيانات والتقنيات المتقدمة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن