
6 أيار (سياحة) – قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن الصراع في المنطقة، خصوصًا بين الولايات المتحدة وإيران، يتجه نحو “رفع كلفة الحرب” من خلال استهداف المصالح الاقتصادية والبنية التحتية للطاقة، مثل الممرات البحرية ومنشآت النفط، بدلًا من المواجهة المباشرة فقط.
وأشار في حديثة لبرنامج اوراق صباحية عبر اذاعة سياحة اف ام إلى أن هذا النهج يعكس محاولة كل طرف الضغط على الآخر في ملف المفاوضات، عبر أدوات عسكرية واقتصادية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية، وترفع من مستويات التضخم عالميًا، بما ينعكس على دول المنطقة والخليج بشكل مباشر.
وأضاف أن إيران، بحسب قراءته، تعتمد استراتيجية تقوم على توسيع نطاق التأثير ليشمل إنتاج النفط ومنافذ تصديره، وليس فقط طرق نقله عبر الممرات الملاحية، ما يرفع من تعقيد المشهد.
كما لفت إلى أن التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران مرتبط أيضًا بالملف الداخلي في كلا البلدين، حيث يُستخدم التصعيد أحيانًا كوسيلة ضغط في سياق المفاوضات أو لحسابات سياسية داخلية.
وختم بأن احتمالات التهدئة ما تزال قائمة، لكنها غير مستقرة، وأن المنطقة تبقى عرضة لانزلاق أكبر إذا استمر هذا النمط من التصعيد المتبادل بين الأطراف.










