
2 آب (سياحة) – لا تزال التوترات الإقليمية تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع تزايد المخاوف بشأن سلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وتتابع شركات الشحن وأسواق الطاقة التطورات في الممرات البحرية الحيوية.
ويحذر خبراء من أن أي تعطّل طويل الأمد قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية.
كما تراقب الأسواق تحركات شركات التأمين البحري ورسوم الشحن التي شهدت ارتفاعًا خلال الفترة الأخيرة.
وتسعى الحكومات والشركات إلى إيجاد بدائل لطرق التجارة الأكثر تأثرًا.
ويرى اقتصاديون أن استمرار هذه التوترات قد ينعكس على معدلات النمو العالمي خلال الأشهر المقبلة.
في المقابل، تؤكد المؤسسات المالية أن الأسواق لا تزال قادرة على استيعاب الصدمات إذا لم تتوسع رقعة التوترات بشكل أكبر.










