
20 أيلول (سياحة) – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عزمه إنشاء «قوة للذكاء الاصطناعي» وتعيين مستشار جديد للقطاع يُعرف باسم «قيصر الذكاء الاصطناعي»، دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة القوة الجديدة أو مهام المستشار وآلية عملهما.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشال» إن إدارته لن تعرقل نمو قطاع الذكاء الاصطناعي أو تقيده، مؤكداً في الوقت نفسه أنها ستعمل على التعامل مع الجوانب السلبية المرتبطة بالتكنولوجيا من خلال أنظمة العدالة الجنائية والمدنية القائمة.
ويأتي الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف في واشنطن بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشر والممتلكات، بالتزامن مع تحذيرات من باحثين في القطاع بشأن التطور السريع لقدرات الأنظمة الجديدة. وكان الباحث السابق في شركة «أنثروبيك» جاكوب كوكسون قد حذر في وقت سابق من أن بعض العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يرون احتمال أن تشكل التكنولوجيا تهديدًا للبشرية خلال هذا العقد.
ويُتوقع أن يكون هذا ثاني منصب استشاري رفيع في مجال الذكاء الاصطناعي خلال إدارة ترامب، بعدما شغل المستثمر في رأس المال المخاطر ديفيد ساكس دورًا متعلقًا بالذكاء الاصطناعي قبل انتقاله لاحقًا إلى دور استشاري من خارج الإدارة. كما دعا ساكس إلى تحميل شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية سلامة منتجاتها، معتبرًا أن فرض قواعد اتحادية جديدة على القطاع ليس ضروريًا.
ويأتي الإعلان الأميركي بالتزامن مع تصاعد النقاش حول تنظيم الذكاء الاصطناعي، في ظل تباين واضح بين المطالب بتشديد إجراءات السلامة والرقابة، والدعوات إلى مواصلة تطوير التكنولوجيا بوتيرة سريعة، خصوصًا مع احتدام المنافسة التقنية بين الولايات المتحدة والصين.
ولم تقدم الإدارة الأميركية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن تشكيل «قوة الذكاء الاصطناعي» أو الصلاحيات التي ستُمنح لها، فيما لم يرد البيت الأبيض فورًا على طلبات التعليق بشأن المبادرة.










