
11آذار (سياحة) – أكد د. محمد بني مفرج، مشرف وخطيب مسجد الملك الحسين بن طلال، أن العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تعد من أعظم أيام الشهر الفضيل، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للتقرب إلى الله تعالى، لاسيما مع وجود ليلة القدر التي وصفها الله في كتابه الكريم بأنها «خير من ألف شهر».
وأوضح بني مفرج أن الله تعالى يخص بعض الأزمنة والأمكنة بفضائل ومزايا عظيمة، مبيناً أن شهر رمضان حظي بتشريف خاص لكونه الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم، فيما ازدادت مكانة العشر الأواخر بوجود ليلة القدر التي تضاعف فيها الأجور والحسنات.
وأشار إلى أن إحياء ليلة القدر يعد من أعظم الأعمال التي يحرص عليها المسلم، إذ إن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة، لافتاً إلى أن القرآن الكريم عظّم هذه الليلة في قوله تعالى: «وما أدراك ما ليلة القدر»، وهو تعبير يدل على عظمة شأنها ورفعة قدرها.
وبيّن بني مفرج أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان اجتهاداً كبيراً يفوق ما كان عليه في بقية أيام الشهر، حيث كان يحيي الليل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، ويوقظ أهله للعبادة طلباً لفضل هذه الليالي المباركة.
ودعا إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الصلاة والذكر والدعاء والصدقة وفعل الخير، مشيراً إلى أن الدعاء في هذه الليالي من أعظم القربات، خاصة أن آية الدعاء جاءت في سياق آيات الصيام في القرآن الكريم، في إشارة إلى عظم فرص استجابة الدعاء في شهر رمضان.










