
10 آذار (سياحة) – بعد سنوات عجاف تجرع فيها مزارعو وادي الأردن ويلات الانتكاسات المتكررة، يأتي “رمضان الخير” ليحمل معه طوق النجاة. فمع مرور أسبوعين على دخول الشهر الفضيل، يرسم منحنى الأسعار في سوق العارضة المركزي مؤشرات قوية، محولا ساحة السوق من مجرد مركز لتداول الصناديق إلى بورصة ساخنة تعكس تقلبات السياسة والمناخ في المنطقة.
القفزة السعرية، بحسب مراقبين، كانت كفيلة بمنح المزارعين دفعة معنوية ومالية هائلة، مشيرين إلى أن الأجواء الشتوية أسهمت بتحسن أسعار البيع مع تراجع الإنتاج في دول الجوار وازدياد الطلب على الخضار.
ويبين مزارعون أن معدلات الإنتاج ما تزال مقبولة، ولم تتأثر كثيرا بانخفاض درجات الحرارة، ما يبرر بقاء الإنتاج ضمن معدلاته الطبيعية، موضحين أن أسعار الخضار تحسنت بنسب جيدة مقارنة بالأسابيع الماضية، واستقرت عند مستويات مرتفعة حتى الآن.
وأبدوا تفاؤلهم من ارتفاع أسعار البيع في السوق، ما سيمنحهم الفرصة لتعويض جزء من خسائرهم في المواسم الماضية، وسداد الديون التي باتت تقف حائلا دون تمكن الغالبية من زراعة أراضيهم أو تقديم الخدمة الفضلى لها.










