
24 أيار (سياحة) – نجح فريق بحثي مكوّن من أم وابنتها في تطوير صنف جديد من البطيخ فائق الصغر، يتراوح وزنه بين 80 و200 غرام، باستخدام تقنية طفرة كيميائية غير معدلة وراثياً، بهدف تطوير محاصيل تناسب الزراعة الحديثة وتقلل من هدر الغذاء.
ويعود المشروع إلى عام 2021 في ولاية فرجينيا الأمريكية، حيث ركزت الباحثة ديلاني رابتيز ووالدتها على إنتاج ثمار صغيرة الحجم يمكن زراعتها بكفاءة داخل البيوت المحمية والمزارع العمودية، التي تعاني عادة من صعوبة زراعة البطيخ التقليدي بسبب كبر حجم النبات والثمار.
وبعد عدة مراحل من التجارب، نجح الفريق في تقليص حجم الثمار لتصبح بحجم صغير جداً مع الحفاظ على الطعم الحلو وجودة اللب، إضافة إلى إمكانية إنتاجها بكثافة أعلى في المساحات المحدودة.










