
19 فبراير (سياحة) –ذكر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن الحكومة وجّهت ممثلي الادعاء للتحقيق مع منصات التواصل الاجتماعي «إكس» و«ميتا» و«تيك توك» بسبب ما تردَّد حول نشر محتوى مُنتَج بتقنيات الذكاء الاصطناعي يشكل استغلالاً جنسياً للأطفال.
يأتي هذا في الوقت الذي تُشدد فيه الجهات التنظيمية الأوروبية التدقيق على شركات التكنولوجيا الكبرى، قائلة إن الممارسات المُسيئة على المنصات الإلكترونية متباينة؛ بداية من السلوك المناهض للمنافسة في الإعلانات الرقمية، وحتى تعمُّد تقديم الميزات الإدمانية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم تردَّ الشركات الثلاث بعدُ على طلبات التعليق المرسَلة عبر البريد الإلكتروني، وفق وكالة «رويترز».
وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان لاحق، أن هذه الخطوة استندت إلى تقرير فني من ثلاث وزارات، وهي الأولى ضِمن حزمة اللوائح التنظيمية المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، والتي كشف عنها سانشيز في قمة حكومية بدبي، مطلع هذا الشهر.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة إلما سايث، للصحافيين، إن السلطات «لا يمكنها السماح للخوارزميات بزيادة أو حماية» مثل هذه الجرائم، مضيفة أن سلامة الأطفال وخصوصيتهم وكرامتهم معرضة للخطر.
ونقل مكتب سانشيز عن منظمة «أنقذوا الأطفال» الحقوقية قولها إن واحداً من كل خمسة شبان في إسبانيا، معظمهم من الفتيات، قالوا إن صوراً عارية مزيَّفة لهم أُنشئت من خلال الذكاء الاصطناعي، ونُشرت على الإنترنت عندما كانوا قُصّراً.










