5 آذار (سياحة) –لم تعد “القيادة الهادئة” التي كانت تميز شوارع مدينة العقبة سوى ذكرى من الماضي، حيث بات اليوم سائق المركبة في المدينة الساحلية يواجه تحديات يومية تتراوح بين اختناقات مرورية خانقة في أوقات الذروة، وبين “مطبات” وحفر مفاجئة تتربص بمركبته، وصولًا إلى مزاحمة الشاحنات الثقيلة التي تفرض سطوتها على بعض المسارات. وبينما تتسابق المشاريع السكنية نحو الشمال والشرق بسرعة قياسية لاستيعاب النمو السكاني، تبدو شبكة الطرق الداخلية وكأنها تلهث للحاق بهذا التوسع، مما خلق فجوة تخطيطية يدفع ثمنها المواطن والزائر على حد سواء.
ويشير المخطط الشمولي للمدينة إلى توسع واضح نحو المنطقتين الشمالية والشرقية، ورغم أن المباني ترتفع هناك شهريًا، فإن الطرق المؤدية إليها ومداخلها ومخارجها ظلت على حالها، أو شهدت تحسينات خجولة لا ترقى لحجم الكثافة السكانية الجديدة.










