
15 نيسان (سياحة) – أكدت منسقة ملف اختيار لواء الموقر لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026، الدكتورة رحمة الجبور، أن هذا الاختيار يعكس اعترافاً حقيقياً بما يتمتع به اللواء من طاقات ثقافية وتربوية ومجتمعية متميزة، ويجسد عمق الهوية الثقافية الأردنية، والجهود المبذولة في تعزيز المشهد الثقافي المحلي.
وقالت الجبور إن برنامج “المدن والألوية الثقافية” يشكل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير بيئة حاضنة للشباب تتيح لهم تطوير قدراتهم بشكل عملي ومنظم، من خلال برامج وأنشطة ومبادرات إبداعية في مختلف المجالات الثقافية.
وأضافت أن اختيار الموقر لواءً للثقافة يسهم في نقل المواهب من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة التمكين والظهور على أرض الواقع، بما يضمن استدامة الإبداع، ويعزز المشاركة الفاعلة للشباب في صناعة المشهد الثقافي.
وأشارت إلى أهمية توظيف التكنولوجيا في نشر الوعي الثقافي، وبناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التطور والحداثة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وبيّنت الجبور أن اللواء يضم عدداً من القامات الوطنية في مجالات الثقافة والتربية والصحة والعلوم، ما يعزز مكانته كحاضنة للإبداع والإنتاج الثقافي المتنوع.
ولفتت إلى أن اختيار الموقر لم يأتِ بشكل فردي، بل جاء نتيجة عمل مؤسسي وتشاركي هدفه توثيق الموروث الثقافي وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة، وتعريف الأجيال بتراثها العريق وتعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية بما يسهم في تنمية المجتمع المحلي وتمكينه.
وختمت الجبور بالتأكيد على أن هذا البرنامج يمثل أحد إنجازات الدولة الأردنية في دعم الثقافة، وتوسيع مساحات الإبداع، وتمكين المجتمعات المحلية من المساهمة الفاعلة في التنمية الثقافية.










