
3 تشرين الأول (سياحة) – يحافظ المشموم على مكانته في الحياة الاجتماعية التونسية، كواحد من العادات التي تجمع بين عبق الياسمين والفل وروح الاحتفال والمودة.
وتُصنع الباقة يدويًا من براعم الزهور التي تُرتب بعناية حول أعواد رقيقة، ثم تُربط بخيوط دقيقة لتأخذ شكلها المميز. ورغم بساطة صناعتها، فإن الحفاظ على جمالها وتناسقها يحتاج إلى خبرة توارثتها عائلات تونسية، وأصبحت مصدر رزق يرتبط بالزراعة والقطف وإعداد الباقات وبيعها.
واشتُق اسم “المشموم” من فعل “شمّ”، في إشارة إلى الغاية الأساسية منه، إذ يُقدَّم في الزيارات والمناسبات والأفراح، ويحضر بشكل خاص في الأعراس تعبيرًا عن الترحيب والمشاركة في الفرح.
ولا تزال رائحة الفل والياسمين حاضرة في الذاكرة الشعبية التونسية، حاملةً معها معاني المحبة والتواصل ودفء العلاقات الاجتماعية.










