
السعودية8 فبراير(سياحة) –تُولي السعودية، ممثلةً بالهيئة الملكية للجبيل وينبع؛ توأمة النمو الصناعي والحفاظ على البيئة أهميةً خاصةً وعنايةً قصوى، إذ شكّل هذا الجانب التزاماً صارماً منها بحماية البيئة، والمحافظة على استدامتها، وصون مواردها الطبيعية
وتعد مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية نموذجاً متقدماً يجسد التوازن والمثالية بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة، حيث تمتزج البنية التحتية للصناعة مع رؤية بيئية واعية تفضي إلى حياة أكثر جودة وطبيعة أكثر ازدهاراً.
وتبرز مبادرة حماية واستدامة أشجار “المانجروف” من بين المبادرات الرائدة التي تعكس هذا الالتزام البيئي باعتبارها من أهم النظم البيئية الساحلية الغنية بالتنوع البيولوجي، وحصون طبيعية تحمي السواحل من التآكل، وتوفر مواطن غنية للكائنات البحرية، وتعمل كمصائد للكربون، مما يجعلها من أهم وسائل مواجهة التغير المناخي.










