
27 تشرين الأول (سياحة) – تشهد منطقة القصيم تنوعًا في الوجهات السياحية والريفية خلال فصل الخريف، مع اعتدال الأجواء وزيادة الإقبال على المزارع والمتنزهات والمواقع البرية، التي تستقطب العائلات والزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وتبرز المزارع الريفية، مثل مزرعة عسيب ومزرعة البستان وجادة النخيل ونخلة، بوصفها وجهات تجمع بين الطابع الزراعي وخدمات الضيافة والترفيه، فيما توفر مواقع مثل متنزه الغضا في عنيزة وعسيلان في بريدة خيارات لمحبي الرحلات والأنشطة الخارجية.
وتضم المنطقة كذلك عددًا من الحدائق والمتنزهات العامة، من أبرزها متنزه الملك عبدالله وحديقتا الإسكان والأبراج في بريدة، وحديقة الأشرفية ومتنزه الحاجب في عنيزة، وحديقة المحفل في الرس، إلى جانب مهرجانات موسمية مثل كرنفال بريدة للتمور ومهرجاني الكليجا والحنيني، التي تسهم في التعريف بالمنتجات المحلية والموروث الشعبي.
وأكد المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، عضو اللجنة السياحية الريفية، المهندس سلمان بن جارالله الصوينع، أن السياحة الريفية تمثل مسارًا واعدًا لتنويع التجربة السياحية، مشيرًا إلى تحول عدد من المزارع إلى وجهات للضيافة والترفيه تستفيد من بساتين النخيل والمساحات المفتوحة.
وأوضح أن تطوير التجارب الريفية والأنشطة العائلية المرتبطة بالمنتجات المحلية يفتح فرصًا استثمارية جديدة، ويدعم قطاعات الإيواء والمطاعم والمقاهي والأسر المنتجة، مؤكدًا أهمية تكامل المزارع مع المتنزهات والمواقع التراثية والفعاليات الموسمية لتعزيز مدة إقامة الزوار والأثر الاقتصادي للسياحة.
ويأتي تنوع الوجهات في القصيم ضمن فرص تطوير السياحة المستدامة، ودعم المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع السياحي وتحسين جودة الحياة.










