
6 تشرين الثاني (سياحة) – تشهد منطقة القصيم حراكًا زراعيًا مع دخول موسم الزراعة الشتوي، حيث يواصل المزارعون تجهيز الأراضي وتهيئة التربة واختيار البذور والشتلات المناسبة، للاستفادة من اعتدال درجات الحرارة والظروف المناخية الملائمة لزراعة المحاصيل الموسمية.
وتشمل الاستعدادات حرث الأراضي وإزالة بقايا المحاصيل والحشائش، وفحص شبكات الري وإضافة الأسمدة والمحسنات الزراعية وفق احتياجات التربة، إلى جانب اختيار الأصناف المناسبة ومراعاة مواعيد الزراعة والمسافات بين النباتات.
وتتنوع المحاصيل الشتوية التي تلائم أجواء المنطقة، لتشمل الخس والجرجير والسبانخ والجزر والفجل والبصل والثوم والبازلاء والفول الأخضر، إضافة إلى القرنبيط والبروكلي والملفوف، وبعض الخضروات المثمرة التي يمكن إنتاجها باستخدام البيوت المحمية.
ويحرص المزارعون خلال الموسم على ترشيد استهلاك المياه من خلال أنظمة الري بالتنقيط ومراقبة رطوبة التربة، إلى جانب متابعة المحاصيل والوقاية من الآفات والأمراض الزراعية، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج ورفع كفاءته.
ويُتوقع أن ينعكس نجاح الموسم الشتوي على النشاط الاقتصادي في المنطقة، من خلال تنشيط الأسواق الزراعية وتوفير المنتجات الطازجة وفرص العمل، وتعزيز إمدادات الغذاء المحلي، بما يدعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية في المملكة.










