
4 حزيران (سياحة) – قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، اليوم الخميس، إن أمن واستقرار منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مؤكداً على رفض مصر القاطع للاستهداف الإيراني المتكرر للدول الخليجية الشقيقة.
وأضاف المتحدث خلال تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن مصر تتطلع إلى أن تفضي الجهود الدبلوماسية الجارية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما يضمن خفض التصعيد والتوتر وإنهاء الحرب، ويسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة.
كما أكد السفير على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ومواصلة الارتكان إلى لغة الحوار الذي يظل الخيار الأمثل والوحيد لمعالجة الشواغل العالقة، واحتواء التوتر وتجنيب الإقليم مزيداً من المعاناة، مع مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة للأشقاء في دول الخليج في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.
ملف غزة.. وخطة ترامب
وبخصوص التطورات في قطاع غزة، أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية أن هناك ضرورة ملحة للإسراع في استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، وفي مقدمتها ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بالوتيرة الكافية ودون عوائق، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع.
كما أكد خلاف على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها من داخل القطاع في أقرب وقت، باعتبار ذلك خطوة أساسية لاستعادة الخدمات وتيسير شؤون المواطنين، بالتوازي مع المضي قدماً في الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
إلى ذلك، أشار السفير تميم خلاف إلى مواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، والممثل الأعلى لغزة، والأطراف الإقليمية، واستضافة مفاوضات مع ممثلي حركة حماس بهدف التوصل لتفاهمات حول سبل المضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس ترامب بكافة مراحلها.










