
13 حزيران (سياحة) – لا يتعامل الفنان التشكيلي السعودي عبدالله العثمان مع الزمن بوصفه مفهوماً مجرداً أو خلفية فلسفية للأعمال الفنية، بل يراه المادة الأولى التي تتشكل من خلالها التجربة الإنسانية بكل تحولاتها. ومن هذا المنطلق جاء معرضه الأخير إيقاع المتغيّر، الذي يواصل عبره مشروعه الفني القائم على قراءة العلاقة بين الإنسان والمكان والزمن، واستكشاف ما تتركه هذه العناصر من آثار على الذاكرة والخامة والوعي، كاشفاً أن الصحراء سؤاله الفني المقبل.
فهو حسب حديثه لا ينظر للصحراء باعتبارها فضاءً جغرافياً فحسب، بل مخزناً للذاكرة الأولى وامتداداً بصرياً وفلسفياً ووجودياً واسعاً. ويؤكد أن المرحلة المقبلة ستنشغل بتفكيك مفاهيم العزلة والامتداد والزمن في هذا الفضاء المفتوح، ومحاولة إعادة قراءة علاقة الإنسان المعاصر بالصحراء وسط التحولات الجديدة التي يعيشها العالم.









