Skip to main content

العُلا.. موطن للنسور وجهود متواصلة لرصد حركتها وتكاثرها وحماية الأنواع المهددة بالانقراض

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

7 أيلول (سياحة) – تواصل محافظة العُلا جهودها في رصد النسور والطيور المهاجرة، مستفيدةً من تنوع تضاريسها وبيئاتها الطبيعية، إلى جانب برامج الدراسات الميدانية والتتبع العلمي التي تسهم في توثيق الأنواع المهددة بالانقراض وفهم تحركاتها واحتياجاتها البيئية.

وبالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالنسور، الذي يوافق أول سبت من سبتمبر كل عام، برزت محمية شرعان الطبيعية، التي تتجاوز مساحتها 1500 كيلومتر مربع، بوصفها إحدى البيئات المهمة لهذه الطيور، بعد توثيق ظهور نسر «روبل» المهدد بالانقراض، في ثاني تسجيل رسمي لهذا النوع في أجواء العُلا.

كما أظهرت نتائج الرصد الميداني تسجيل ما بين 20 و30 فردًا من نسر الأذون بصورة منتظمة، بما يمثل نحو 2.5% من التعداد الوطني لهذا النوع، إلى جانب رصد أربعة أزواج متكاثرة خلال الموسم الحالي.

وفي إطار دعم البحث العلمي، أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، برنامجًا لتتبع نسر الأذون باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بهدف جمع بيانات دقيقة عن تحركاته وسلوكه ومناطق وجوده والمخاطر المحتملة التي تواجهه، والاستفادة منها في توجيه إجراءات الحماية البيئية.

وتشمل الجهود الميدانية الحد من المخاطر المرتبطة بمسارات الطيور المهاجرة، واستعادة البيئات الطبيعية، وإجراء الدراسات المتخصصة، بما يدعم استدامة الأنواع الفطرية والمحافظة على التنوع الحيوي.

وتؤدي النسور دورًا أساسيًا في التوازن البيئي من خلال التخلص من الجيف وإعادة تدوير العناصر الغذائية، فيما يُعد وجودها ونجاح تكاثرها مؤشرًا على سلامة النظم البيئية، ما يجعل برامج الرصد والتتبع في العُلا أداة مهمة لدعم حمايتها واستمرارها في بيئاتها الطبيعية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن