Skip to main content

العناسوة: الدبلوماسية الأردنية بقيادة الملك تتحرك بثبات لحماية المصالح الوطنية ورفض تصفية القضية الفلسطينية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

29 أيلول (سياحة) – أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ثامر العناسوة أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تواصل حضورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، مستندة إلى رؤية واضحة تقوم على حماية المصالح الوطنية الأردنية، والدفع باتجاه حلول سياسية للصراعات والأزمات في المنطقة، وفق مبادئ العدالة والقانون الدولي.
وقال العناسوة إن جلالة الملك نجح في تقديم رؤية استراتيجية وواقعية للأمن الإقليمي، محذراً في وقت مبكر من تداعيات استمرار الأزمات والصراعات في المنطقة، ومؤكداً ضرورة الانتقال من سياسة إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها والوصول إلى حلول حقيقية ومستدامة.
وأضاف أن القضية الفلسطينية حاضرة بشكل ثابت في خطابات وتحركات جلالة الملك، الذي يستثمر مختلف المحافل والاتصالات الدولية لإيصال الموقف الأردني الرافض لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، والداعي إلى تحرك دولي فاعل لحماية الشعب الفلسطيني وإنفاذ قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشار العناسوة إلى أن الخطاب الملكي لا يقتصر على طرح المواقف، وإنما يمثل، بحسب وصفه، بوصلة عمل للمؤسسات الوطنية، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالأمن القومي، وفي مقدمتها الأمن المائي والغذائي، مؤكداً أهمية ترجمة الرسائل الملكية إلى خطط عمل تحافظ على المصالح الأردنية وتعزز الاعتماد على الذات.
وفيما يتعلق بالأمن المائي، أوضح العناسوة أن التركيز الملكي على هذا الملف يأتي في ظل التطورات الإقليمية والمصالح الاستراتيجية للأردن، مشدداً على ضرورة مراجعة مختلف الاتفاقيات والملفات بما يضمن حماية المصالح الوطنية والسيادة الأردنية، إلى جانب تعزيز دور المؤسسات المعنية في المياه والزراعة والأمن الغذائي.
ولفت إلى أن التحركات والاتصالات الملكية مع القادة وصناع القرار أسهمت في إيصال الرسالة الأردنية بشأن مخاطر التصعيد والتهجير، مشيراً إلى وجود تنسيق مستمر مع عدد من الدول، ولا سيما الدول الأوروبية، بشأن التطورات في المنطقة والقضية الفلسطينية.
وبيّن العناسوة أن الدبلوماسية الأردنية تحافظ على توازنها في ظل الأزمات المتزامنة في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان، من خلال التخطيط الدقيق وقياس خطوات السياسة الخارجية، لافتاً إلى أن تحركات وزارة الخارجية والجهود الدبلوماسية تأتي في إطار منظومة متكاملة تقودها الرؤية الملكية.
وأكد أن اللقاءات والتحركات التي يجريها جلالة الملك قبل وأثناء المحافل الدولية تعكس، وفق العناسوة، جهداً دبلوماسياً لتنسيق المواقف وحشد الدعم للمواقف الأردنية، مشدداً على أن استمرار هذا الحضور الدبلوماسي يرتبط بقدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المواقف والرسائل السياسية إلى سياسات وإجراءات تحمي الأمن القومي والمصالح الأردنية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن