
19 نوفمبر(سياحة) – أطلقت مديرية ثقافة محافظة الطفيلة، بقيادة الدكتور سالم الفقير، سلسلة مشاريع ثقافية ووطنية تهدف إلى إحياء الذاكرة الأردنية وتسليط الضوء على قصص البطولة والانتماء، وتعزيز حضور المحافظة على خارطة الإبداع الوطني.
وأكد الدكتور الفقير أن هذه المشاريع تشمل إنتاج فيلم وثائقي حول معركة حد الدقيق التاريخية، التي شكلت منعطفًا هامًا في التاريخ الأردني الحديث وارتبطت بالثورة العربية الكبرى عام 1918، مشيرًا إلى أن الفيلم من تأليف الكاتب الأردني محمود الزيودي، وإخراج المخرج علي ربابعة، بمشاركة أكثر من 60 فنانًا من أبناء الطفيلة، وتم تصويره في مواقع تاريخية مثل قلعة الطفيلة، سرايا الباشا العوران، ومزارع الزيتون بمنطقة حد الدقيق.
كما أوضح الدكتور الفقير أن التوجيهات الملكية كان لها الأثر البارز في دفع هذه المشاريع، لافتًا إلى أن زيارة جلالة الملك إلى الطفيلة عام 2024 كانت حافزًا لإطلاق هذه المبادرات وإبراز الدور الثقافي والفني لأبناء المحافظة.
وأضاف أن المديرية أطلقت كذلك نصبًا تذكاريًا بعنوان “يا حي هلا” على دوار النقابة في الطفيلة، وهو منحوت يدويًا ويزن 75 طنًا، ويرتفع 6 أمتار، ويعكس تاريخ وثقافة المحافظة من خلال رموز متعددة تشمل شجرة الزيتون المعمرة، المسلة البابلية، الأعمدة الأثرية، والمنحوتات الطبيعية التي تعكس الحياة في محمية ضانا.
وأشار الدكتور الفقير إلى أن المشاريع شملت أيضًا مخيم ضانا الإبداعي الذي وصل إلى دورته العاشرة دون انقطاع، ليشكل نموذجًا رائدًا للمخيمات الثقافية على مستوى الأردن والعالم العربي، مؤكدًا حرص المديرية على توظيف الفن والثقافة لإبراز هوية الطفيلة وتراثها الغني.
وأكد الدكتور الفقير أن هذه الجهود تمثل مساهمة وطنية في تعزيز الثقافة الأردنية وترسيخ الانتماء الوطني، معبرًا عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذه المشاريع من كتاب وفنانين ومثقفين وأبناء الطفيلة.










