
3 تشرين الثاني (سياحة) – تخوض شركات التكنولوجيا الصينية سباقاً جديداً لتطوير الروبوتات البشرية، لكن المنافسة لم تعد تقتصر على قدرة الروبوت على المشي أو الركض أو أداء الحركات المعقدة، بل أصبحت تتركز على منحه القدرة على التفكير وفهم البيئة المحيطة والتعلم من التجارب. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز، بلغت الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي المتجسد في الصين نحو 93.5 مليار يوان خلال النصف الأول من عام 2026، موزعة على 322 صفقة استثمارية. وتسعى الشركات إلى تطوير روبوتات تستطيع تنفيذ مهام متنوعة داخل المصانع والمستودعات والصيدليات، والتكيف مع المواقف الجديدة دون الحاجة إلى برمجتها لكل حركة بصورة مسبقة. ويرى خبراء أن التحدي الأكبر يتمثل في جعل هذه الروبوتات قادرة على العمل بصورة موثوقة في بيئات الحياة الواقعية، وليس الاكتفاء بالعروض التقنية المبهرة.










