
29 آب (سياحة) – أظهرت بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة ارتفاع أعداد السياح الدوليين عالميًا بنسبة 2% خلال الربع الأول من عام 2026.
وجاء النمو رغم الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال شهر آذار الماضي.
وتشير المنظمة إلى أن حركة السفر العالمية أظهرت قدرة على الصمود أمام حالة عدم اليقين.
ويواصل المسافرون العودة إلى الأسواق السياحية المختلفة مع تحسن ظروف السفر.
كما تشهد العديد من الوجهات العالمية تعافيًا تدريجيًا في الطلب السياحي.
وتبقى أسعار السفر والوقود والتوترات الجيوسياسية من أبرز العوامل المؤثرة في حركة السياحة.
وفي المقابل، تستمر الوجهات السياحية في تطوير منتجات وتجارب جديدة لجذب الزوار.
ويؤكد القطاع أن السياحة ما تزال من أهم محركات الاقتصاد العالمي.
كما يتوقع استمرار نمو الطلب على السفر مع تحسن الثقة لدى المسافرين.
وتشير المؤشرات إلى أن السياحة العالمية تحافظ على مسار نمو، رغم التحديات التي تواجهها بعض المناطق










