
25 آب (سياحة) – وسعت السعودية وفرنسا شراكتهما في قطاع السياحة والتراث والثقافة، ضمن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شهدها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتركز الشراكة على تطوير التعاون في المجالات السياحية والثقافية والاستثمارية، وتعزيز حضور الوجهات السعودية عالمياً. كما تشمل مجالات التعاون تطوير المواقع التراثية والاستفادة من الخبرات الفرنسية في إدارة الوجهات السياحية والمشروعات الثقافية. وتبرز محافظة العلا كإحدى أبرز الوجهات المستفيدة من هذا التعاون، في ظل ما تمتلكه من مواقع أثرية وطبيعية ذات قيمة عالمية. وتسعى السعودية من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز مكانتها كوجهة سياحية دولية وتنويع المنتجات والتجارب السياحية. كما يأتي التعاون في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير القطاع السياحي وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن تسهم الشراكة في جذب مزيد من الاستثمارات والخبرات الدولية إلى القطاع. وتواصل المملكة تنفيذ مشروعات سياحية وتراثية واسعة تستهدف رفع أعداد الزوار وتعزيز تجربة السائح










