
10 آب (سياحة) – سجلت السعودية فائضًا تجاريًا خلال شهر مايو، مدعومًا بأداء الصادرات وارتفاع قيمة الصادرات النفطية، في مؤشر يعكس استمرار قوة التجارة الخارجية للمملكة. وتأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه السعودية تنفيذ خططها الاقتصادية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط على المدى الطويل. وتشكل الصادرات النفطية عنصرًا أساسيًا في الميزان التجاري السعودي، بينما تعمل المملكة بالتوازي على تعزيز الصادرات غير النفطية وتطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا. وتستهدف رؤية السعودية 2030 زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. ويأتي تحسن الميزان التجاري بالتزامن مع استمرار النشاط في أسواق التمويل والاستثمار، ما يعكس حجم الاقتصاد السعودي ومكانته في الأسواق الإقليمية والعالمية. وتراقب الأسواق مستقبل أسعار النفط باعتباره عاملًا مؤثرًا في الإيرادات والصادرات، بينما تواصل المملكة العمل على بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وقدرة على مواجهة التغيرات في الأسواق العالمية.










