
22 أيلول (سياحة) – طورت شركة إماراتية جهازاً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الحياة البرية ومتابعة الحيوانات.
ويجمع الجهاز بين التغذية والرصد بهدف توفير بيانات أكثر دقة عن الحيوانات في بيئتها الطبيعية.
ويعتمد الابتكار على تقنيات ذكية تساعد في مراقبة السلوك والحركة.
ويمكن لهذه البيانات أن تدعم جهود حماية الحياة البرية والحفاظ على الأنواع.
كما تتيح التقنيات الحديثة جمع معلومات ميدانية دون الحاجة إلى المراقبة البشرية المستمرة.
وتتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات البيئة والزراعة والحفاظ على التنوع الحيوي.
وتشهد المنطقة العربية اهتماماً متزايداً بتوظيف التكنولوجيا في المشاريع البيئية.
ويأتي هذا الابتكار ضمن توجه أوسع نحو استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموارد الطبيعية.
وتشير هذه التطبيقات إلى اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي خارج القطاعات التقليدية.
ليصبح جزءاً من أدوات البحث والرصد والحفاظ على البيئة.










