
21 حزيران (سياحة) – اكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية محمود الخصاونة أهمية استضافة الأردن للملتقى الدولي الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة، مشيراً إلى أن انعقاد هذا الحدث في عمّان يعكس مكانة المملكة على خارطة السياحة العربية، ويبعث برسالة واضحة للمستثمرين والشركات العربية والدولية بأن الأردن بيئة جاذبة وآمنة للاستثمار والسياحة.
وقال الخصاونة في حديثة عبر اذاعة سياحة اف ام إن الملتقى يشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين شركات السياحة والسفر والطيران والفنادق في مختلف الدول العربية، كما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجاباً على تنشيط الحركة السياحية البينية العربية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن القطاع السياحي أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على التعافي السريع من مختلف الأزمات، سواء خلال جائحة كورونا أو في ظل التحديات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أن الأسواق السياحية العربية تتمتع بمرونة كبيرة وسرعة استجابة للمتغيرات.
وأوضح الخصاونة أن السياحة تعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الأردن، حيث تسهم بشكل مباشر وغير مباشر في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن مئات الآلاف من الأردنيين يعتمدون في معيشتهم على قطاع السياحة والسفر والخدمات المرتبطة به.
وأشار إلى أن تعزيز السياحة البينية العربية يتطلب المزيد من التعاون والتنسيق بين الدول العربية، وتسهيل حركة المسافرين، وتطوير البرامج السياحية المشتركة، إضافة إلى تعزيز الربط الجوي بين العواصم العربية، بما يرفع من أعداد السياح العرب ويزيد من حجم التبادل السياحي بين الدول.
وبيّن الخصاونة أن الملتقى يهدف إلى تعزيز التكامل السياحي العربي وتطوير العلاقات المهنية بين العاملين في القطاع، مؤكداً أن الأردن يواصل العمل على ترسيخ مكانته كوجهة سياحية واستثمارية متميزة على مستوى المنطقة، مستفيداً من ما يتمتع به من استقرار وتنوع سياحي وإرث حضاري وثقافي غني.










