
30 آب (سياحة) – قالت أمين سر الجمعية الخيرية الشركسية – فرع وادي السير، تتيانا هاكوز، إن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع، بالتوازي مع الحفاظ على العادات والتقاليد والحرف التراثية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
وأوضحت هاكوز أن الجمعية تحرص على الجمع بين العمل الخيري والثقافي، من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تتيح لأبناء المجتمع المشاركة والتفاعل، إلى جانب التعريف بجوانب من الثقافة الشركسية باعتبارها جزءًا من النسيج الثقافي والاجتماعي الأردني.
وأشارت إلى أن فعاليات الجمعية تتضمن دورات دينية وثقافية، وعرض المنتجات والحرف التقليدية والمطرزات والإكسسوارات والأعمال اليدوية المرتبطة بالتراث الشركسي، إضافة إلى المنتجات الغذائية والأنشطة المخصصة للأطفال.
وبيّنت أن هذه الفعاليات تشكل مساحة للتواصل الاجتماعي وتعزيز روح المشاركة والعمل التطوعي، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الأجيال الشابة للتعرف على الحرف والعادات والتقاليد والمحافظة عليها.
وأضافت هاكوز أن الجانب الإنساني يمثل محورًا أساسيًا في عمل الجمعية، من خلال المبادرات وأشكال الدعم الموجهة إلى العائلات والأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة، بما يعزز قيم التكافل والتعاون داخل المجتمع.
وأكدت أهمية إشراك الشباب في العمل التطوعي والثقافي، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في استمرار هذه المبادرات، والحفاظ على حضور التراث في الحياة اليومية.
ولفتت إلى أن الجمعية تعمل ضمن أجواء من التعاون والتواصل مع فروع الجمعيات الأخرى، بما يسهم في توسيع نطاق المبادرات وتعزيز أثرها الاجتماعي والثقافي.
وشددت هاكوز على أن الجمع بين العمل الخيري والثقافة والتراث والتواصل المجتمعي يمثل جزءًا أساسيًا من رسالة الجمعية، ويؤكد أن الحفاظ على الموروث لا يقتصر على الاحتفاظ به، وإنما يتطلب تعريف الأجيال الجديدة به وإشراكها في ممارسته ونقله إلى المستقبل.










