
12 تشرين الأول (سياحة) – تتسبب حركة السفن والناقلات التجارية وأعمال التنقيب في البحار والمحيطات بارتفاع مستويات الضوضاء تحت الماء، ما يؤثر في الكائنات البحرية، خصوصًا الحيتان التي تعتمد على الأصوات منخفضة التردد للتواصل والتزاوج وتحديد مواقع الغذاء.
وتشير دراسات إلى أن ارتفاع الضوضاء المحيطة بحيتان الأوركا بمقدار ديسبل واحد قد يقلل قدرتها على صيد الأسماك بنسبة 12.5%، فيما ينتج جزء من ضجيج السفن عن ظاهرة «التكهف»، التي تحدث بسبب تكوّن الفقاعات وانهيارها أثناء دوران المراوح.
وفي محاولة للحد من هذه المشكلة، طورت شركة «شارو مارين» الأميركية مراوح بحرية بشفرات حلقية تهدف إلى تقليل الضوضاء، وأظهرت اختبارات مستقلة انخفاضًا بنحو 7 ديسبل في نطاقات صوتية تستخدمها الحيتان للتواصل.
وتتعاون الشركة مع منظمة «أوشن أليانس» لاختبار التقنية بالقرب من مناطق وجود الحيتان، وسط آمال بأن تسهم في حماية البيئة الصوتية للمحيطات. ومع ذلك، يؤكد مختصون ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات، خصوصًا على السفن الكبيرة، للتحقق من فاعلية التقنية على نطاق أوسع.










