
السعودية25 يناير (سياحة) – حظى البيوت المدينية باهتمام متزايد بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وذاكرة معمارية تروي علاقة الإنسان في ثاني أقدس مكان للمسلمين عبر الزمن. وفي هذا السياق، تشهد المنازل القديمة في المدينة المنورة أعمال ترميم وإعادة توظيف، جرى من خلالها تحويل عدد منها إلى فنادق ومقاهٍ تراثية تستقطب المهتمين بالموروث العمراني، ومحبي تجربة العيش في البيوت التاريخية.
ويبرز حي «المغيسلة» نموذجًا لهذه المقاربة، ضمن مشروع تنفذه أمانة منطقة المدينة المنورة بالشراكة مع جهات تنموية، في إطار جهود تهدف إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الهوية التاريخية للمدينة، وإعادة دمج هذه المباني ذات العمق التاريخي والجمال المعماري في النسيج الحضري المعاصر.










