
27 تشرين الأول (سياحة) – أفاد اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي بأن اقتصاد منطقة اليورو أظهر قدرة على مواجهة صدمة الطاقة خلال عام 2026 بصورة أفضل مما كان متوقعًا، مستفيدًا من انخفاض الاعتماد على النفط والغاز، وزيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الدعم المالي الحكومي. وأشار تقرير نشرته رويترز في 21 أكتوبر إلى أن اعتماد المنطقة على النفط تراجع إلى نحو نصف مستواه المسجل في أوائل تسعينيات القرن الماضي، مع توسع استخدام مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية. كما ساهم الإنفاق الألماني على الدفاع والبنية التحتية في دعم النشاط الاقتصادي، وحقق أثرًا على الناتج المحلي الإجمالي أكبر من التقديرات الأولية. وفي المقابل، حذّر اقتصاديون من أن هذه العوامل الداعمة قد لا تستمر بالقوة نفسها إذا تراجع الطلب العالمي أو انخفض الاستثمار في التقنيات الحديثة. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة، ما يجعل قرارات أسعار الفائدة والسياسات المالية من أبرز الملفات المؤثرة في مستقبل الاقتصاد الأوروبي.










