
7 تموز (سياحة) – أكد مفوض محمية البتراء الأثرية والسياحة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي المهندس يزن المحادين، أن البتراء لا تمثل مجرد موقع أثري، بل هي رمز للهوية الأردنية ومقصد عالمي يجمع بين التاريخ والأمن والكرم والضيافة.
وقال المحادين، في حديث إذاعي بمناسبة مرور 19 عاماً على تتويج البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع، إن الحركة السياحية في المدينة تشهد مؤشرات إيجابية، مشيراً إلى أن البتراء استقبلت خلال العام الحالي نحو 244 ألف زائر، بينهم 142 ألف زائر أجنبي، مع التأكيد على أهمية استمرار التفاؤل والعمل لتعزيز القطاع السياحي.
وأوضح أن سلطة إقليم البترا تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية داخل الموقع الأثري، تشمل أعمال الصيانة والترميم والمراقبة، وتطوير الخدمات والمرافق الصحية، وتأهيل المسارات السياحية، إضافة إلى مشروع إدارة الحشود وتأهيل المسار الرئيسي الممتد من مركز الزوار مروراً بالسد والسيق وحتى الخزنة، بما يضمن تجربة سياحية أفضل للزوار.
وأشار المحادين إلى أهمية الشراكة مع المجتمع المحلي والجمعيات السياحية في البترا، مؤكداً أن تطوير التجربة السياحية يعتمد على تكامل الجهود بين مختلف الجهات.
وبيّن أن البتراء ستشهد خلال العام الحالي عدداً من الفعاليات الثقافية، من أبرزها مهرجان الشعر النبطي بالتعاون مع وزارة الثقافة، إلى جانب العمل على زيادة التجارب الثقافية داخل المحمية وخارجها بهدف إطالة مدة إقامة الزائر وتعزيز حضور الهوية التراثية للمنطقة.
وأكد المحادين أهمية التعاون بين سلطة إقليم البترا ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة في الترويج للبتراء عالمياً، مشيداً بالجهود التسويقية التي ساهمت في إبراز الأردن سياحياً وثقافياً، ومنها الحملات المرتبطة بالأحداث العالمية الكبرى.
وشدد على أن الحفاظ على البتراء مسؤولية وطنية، لافتاً إلى استمرار العمل على حماية هذا الإرث الحضاري وتعزيز مكانته على خارطة السياحة العالمية للأجيال القادمة.










