
6 آب (سياحة) – تواصل الأسواق العالمية مراقبة مؤشرات الاقتصاد الأمريكي.
ويترقب المستثمرون أي قرار جديد بشأن أسعار الفائدة.
وتؤثر هذه القرارات على أسواق الأسهم والعملات.
كما تنعكس على أسعار الذهب والنفط.
ويرى محللون أن التضخم ما زال عاملاً رئيسياً في القرار.
بينما يراقب المستثمرون بيانات سوق العمل.
وتسود حالة من الحذر في البورصات العالمية.
خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية.
ويؤكد خبراء أن أي تغيير في الفائدة سيؤثر على حركة الاستثمارات.
كما قد ينعكس على تكلفة الاقتراض عالمياً.
وتبقى الأسواق في انتظار البيانات الرسمية المقبلة.
وسط توقعات بتقلبات في التداولات.
ويرى المستثمرون أن المرحلة الحالية تتطلب الحذر.
حتى تتضح السياسة النقدية الأمريكية.
وهو ما سيحدد اتجاه الأسواق خلال الأشهر المقبلة.










