
22 حزيران (سياحة) – قال أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور بدر ماضي إن استضافة الأردن لاجتماعات وزراء الخارجية العرب واللقاءات التشاورية تأتي في سياق الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن في تعزيز العمل العربي المشترك، وتنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح الدكتور ماضي أن المرحلة الراهنة في المنطقة العربية تتسم بتعقيدات كبيرة وتطورات متسارعة، ما يستدعي تحركاً عربياً أكثر فاعلية واستشرافاً للمستقبل، بهدف التعامل مع الأزمات قبل تفاقمها وإيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وأضاف أن الأردن يُنظر إليه باعتباره دولة ذات قدرة على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، الأمر الذي يمنحه موقعاً مهماً في جهود الوساطة والتقريب بين وجهات النظر العربية، خاصة في القضايا الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
وأشار الدكتور ماضي إلى أن استضافة مثل هذه الاجتماعات تعكس الثقة بالدور الأردني، وتؤكد أهمية الاستفادة من هذا الدور في تعزيز التنسيق العربي والانتقال من مرحلة التشاور إلى مرحلة بناء مواقف مشتركة أكثر فاعلية.
وختم بالقول إن نجاح العمل العربي المشترك يتطلب إرادة سياسية جماعية وتعاوناً أوسع بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة وصياغة رؤى مستقبلية تحفظ استقرار المنطقة وتخدم مصالح شعوبها.










