Skip to main content

استثمار إماراتي ضخم مع كندا يصل إلى 50 ملياراً

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

الامارات 23 نوفمبر – قالت الإمارات في بيان إنها ستستثمر ما يصل إلى 50 مليار دولار في كندا بموجب إطار عمل يشمل مشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والتعدين. وتسعى الإمارات إلى توسيع استثماراتها بمجال الطاقة في الخارج، وخاصة من خلال شركتها إكس.آر.جي التي أطلقتها في الآونة الأخيرة لتكون ذراع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) للاستثمار في الخارج.

وتستثمر أبوظبي أيضا في الذكاء الاصطناعي بكثافة وتعتزم بناء أحد أكبر مراكز البيانات في العالم داخل البلاد باستخدام التكنولوجيا الأميركية. وتقود شركة جي42 التكنولوجية المرتبطة بالدولة تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات. وقالت وزارة الاستثمار الإماراتية في بيان إن إطار العمل تم توقيعه على هامش زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى أبوظبي.

تنسجم خطة الإمارات لضخ ما يصل إلى 50 مليار دولار في الاقتصاد الكندي مع تحوّل متسارع في توجهات الاستثمارات الخليجية، وخاصة الإماراتية، نحو القطاعات المستقبلية عالية القيمة، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتقدمة والمعادن الاستراتيجية. ويأتي هذا التوجه في ظل سعي الإمارات إلى تعزيز حضورها العالمي لاعباً رئيسياً في الابتكار والطاقة، مستندة إلى فوائض مالية قوية، وصناديق سيادية تملك شهية مرتفعة للتوسع الخارجي.

تمثل كندا وجهة جذابة للاستثمار، خصوصاً في مجالات التعدين والمعادن الحرجة اللازمة لصناعة التكنولوجيا والانتقال الطاقوي، بما في ذلك الليثيوم والنيكل والنحاس. وتعمل الحكومات الغربية، ومن بينها أوتاوا، على تعزيز شراكاتها مع مستثمرين دوليين لتأمين إمدادات مستقرة من هذه الموارد ودعم سلاسل التوريد الخاصة بصناعات البطاريات والسيارات الكهربائية والرقائق.أما في مجال الطاقة، فإن دخول الإمارات عبر ذراعها الجديدة “إكس.آر.جي” التابعة لأدنوك يعكس رغبة متزايدة في تنويع الأصول الدولية والاستثمار في مشاريع تحقق عائدات طويلة الأجل، خصوصاً في الأسواق ذات البيئة التنظيمية المستقرة. ويتكامل ذلك مع استراتيجية أبوظبي لبناء اقتصاد متقدم يعتمد على التكنولوجيا، حيث تلعب شركة “جي42” دوراً محورياً في قيادة قطاع الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك مراكز البيانات العملاقة التي تسعى الإمارات إلى أن تكون من الأكبر عالمياً.

وتشير هذه الخطوة إلى تقارب اقتصادي متزايد بين الإمارات وكندا، إذ تسعى أوتاوا إلى تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي لدعم نموها الصناعي والتكنولوجي، بينما ترى أبوظبي في السوق الكندية فرصة لتوسيع حضورها في قطاعات استراتيجية تضمن لها مكانة متقدمة في الاقتصاد العالمي الجديد المبني على التكنولوجيا والابتكار والطاقة النظيفة.

–رويترز، العربي الجديد

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن