
26 آب (سياحة) – تعمل شركة إنستغرام على تبسيط واحدة من أكثر المهام إزعاجًا عند إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة Reels، من خلال طرح ميزة جديدة تحمل اسم “المسودة الأولى”، والتي تتولى تلقائيًا تحرير المقاطع المختارة وتجميع أفضل اللحظات منها في نسخة أولية.
وأعلنت الشركة عن الميزة الجديدة، في منشور عبر منصة “ثريدز”، موضحة أنها تستطيع تلقائيًا قص مقاطع الفيديو وإزالة فترات التوقف، ثم تجميع أبرز اللقطات في نسخة أولية جاهزة للتحرير.
وتقول “إنستغرام” إن العملية قد تنتج مسودة أولى خلال أقل من 10 ثوانٍ، ما قد يوفر على صناع المحتوى وقتًا كبيرًا في عمليات المونتاج، ويجعل إنشاء الفيديوهات أسهل للمستخدمين الذين لا يمتلكون خبرة كبيرة في برامج تحرير الفيديو، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.
وبدلًا من مراجعة كل مقطع وتحريره يدويًا، يمكن لصانع المحتوى البدء بنسخة مجمعة تلقائيًا بواسطة “إنستغرام”، ثم إدخال التعديلات التي يريدها عليها.
وتتوفر ميزة “المسودة الأولى” في البداية على أجهزة آيفون، ويمكن للمستخدمين الوصول إليها مباشرة من كاميرا “إنستغرام” أثناء تسجيل الفيديو، أو من معرض Reels بعد اختيار عدة مقاطع.
ولا تُعد الميزة ثورية بحد ذاتها، إذ تتوفر أدوات مشابهة للتحرير التلقائي بالفعل في منتجات مثل Quick Cuts من Adobe Firefly وAuto Cut من CapCut.
لكن دمج هذه الوظيفة مباشرة داخل تطبيق “إنستغرام” يمنح صناع المحتوى سببًا أقل لنقل مقاطع الفيديو الخاصة بهم إلى تطبيق منفصل لتحريرها.
وأطلقت “إنستغرام” خلال العام الحالي عددًا من الأدوات الجديدة المخصصة لصناع المحتوى، من بينها ميزة “استبدال الصوت”، التي تتيح للمستخدمين تغيير الموسيقى في منشورات الخلاصة الحالية ومجموعات الصور دون الحاجة إلى حذفها وإعادة رفعها.
كما تعمل الشركة على إطلاق مساعد جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق Edits المخصص لتحرير الفيديو.
وفي الوقت نفسه، تختبر إنستغرام ميزة “Series”، التي تتيح لصناع المحتوى تجميع مقاطع Reels المرتبطة ببعضها، بحيث يتمكن المشاهدون من متابعتها بترتيب محدد، وهو ما قد يحول مقاطع الفيديو القصيرة المنفصلة إلى محتوى أكثر تنظيمًا وترابطًا.
وجاء الإعلان عن “المسودة الأولى” في اليوم نفسه الذي يُتوقع فيه أن يدلي آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، بشهادته في محاكمة بارزة تواجه فيها شركة ميتا اتهامات تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي.
وتتهم الدعوى القضائية شركة ميتا بتصميم “إنستغرام” و”فيسبوك” بطريقة شجعت الأطفال على استخدام المنصتين بشكل قهري، مع عدم التعامل بصورة كافية مع الأضرار المحتملة لذلك الاستخدام. وتنفي “ميتا” هذه الاتهامات.










