
22 تموز (سياحة) – أكد دكتور علم الاجتماع إبراهيم العدرة أن التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة يرتبط بشكل مباشر باستقرار الأسرة وتماسك المجتمع، مشيراً إلى أن زيادة فرص العمل المنتظم والأنشطة المدرة للدخل تسهم في تقليل الضغوط المادية التي تعد من أبرز أسباب الخلافات والنزاعات الأسرية.
وقال العدرة في حديثه عبر اذاعة سياحة اف ام إن الاستقرار الاقتصادي وتوفير دخل منتظم للفرد ينعكسان إيجاباً على جودة حياة الأسرة، ويساعدان في خفض مستويات المشكلات الاجتماعية، موضحاً أن التمكين الاقتصادي لا يقتصر أثره على الجانب المالي فقط، بل يعزز أيضاً شعور الفرد بالمواطنة والانتماء ويجعله شريكاً فاعلاً في بناء المجتمع.
وأضاف أن توفير فرص العمل للشباب يسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، ويمنحهم دوراً أكبر في المشاركة وتحمل المسؤولية، لافتاً إلى أن البطالة وما يرافقها من ضغوط قد تؤثر على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأشار العدرة إلى أن مشاركة المرأة في سوق العمل تمثل أحد المحاور المهمة في تعزيز التنمية الاجتماعية، إلا أن بعض العادات والصور النمطية لا تزال تشكل عائقاً أمام انخراطها الاقتصادي، ما يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة كشريك أساسي في التنمية.
وشدد على أن بناء مجتمع أكثر توازناً يبدأ من توفير فرص عادلة تتيح للشباب والنساء استثمار قدراتهم، مؤكداً أن كل فرصة عمل أو مشروع ناجح يمثل خطوة نحو مجتمع أكثر استقراراً وتكافلاً.










