
23 نوفمبر – تواجه أندية الدوري السعودي لكرة القدم أزمة حقيقية، بسبب قرب انطلاق منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب، 21 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، نتيجة غياب عدد من النجوم المؤثرين، الذين تعتمد عليهم الأجهزة الفنية في حسم المواجهات المحلية والقارية، ما يعني تأثر الخطط وعدم وجود بدلاء قادرين على تعويضهم.
ويُعد الأهلي أكثر المتضررين بين أندية الدوري السعودي لكرة القدم، كونه يمتلك ثلاثة نجوم من الصف الأول، وهم الجزائري رياض محرز، وقائد خط الوسط العاجي، فرانك كيسييه، والحارس السنغالي، إدوارد ميندي، ما يعني تأثر بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، خلال منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة في المغرب، نظراً لصعوبة إيجاد البدلاء القادرين على سدّ الفراغ الهائل الذي سيتركه هذا الثلاثي.
وبدوره، سيفقد الهلال قوته في المباريات المقبلة من الدوري السعودي لكرة القدم، نظراً لأنّ حارس مرماه، المغربي ياسين بونو، سيشارك برفقة كتيبة المدرب وليد الركراكي في بطولة كأس أمم أفريقيا، فيما سيتلقى المدرب الإيطالي، سيموني إنزاغي، ضربة موجعة أيضاً، تتمثل في غياب قائد خط دفاعه، السنغالي كاليدو كوليبالي، الذي يُعد من أبرز الركائز في تشكيلة “الزعيم”، التي يعوّل عليها في العودة إلى منصات التتويج هذا الموسم.
ولا يختلف حال الاتحاد عن الهلال، نظراً لأنّ “العميد” سيفتقد خدمات رئته الحية في الملعب، وهو الجزائري حسام عوار، الذي خطف الأنظار وبقوة، منذ انضمامه إلى صفوف الفريق الثاني لمدينة جدة، وغيابه مع المالي مامادو دومبيا يُعد ضربة قوية للفريق، الذي يريد العودة إلى تحقيق النتائج الجيدة في الدوري السعودي لكرة القدم، إلا أنّ المشاركة في كأس أمم أفريقيا، تعني غياب ركيزتين مهمتين.
أما نادي النصر، فيُعد ضمن الأندية الكبرى في الدوري السعودي المتأثرة من جراء غياب النجوم عن المشاركة في المواجهات المقبلة، لكن بصفة أقل، نظراً لأنّ “العالمي” سيفقد خدمات لاعب واحد، وهو السنغالي ساديو ماني، الذي سيلعب برفقة منتخب بلاده في بطولة كأس أمم أفريقيا المرتقبة بالمغرب، غير أنّ كتيبة المدرب البرتغالي، جورجي جيسوس، تمتلك عدداً من الأسماء القادرة على تعويضه.










