
9 نيسان (سياحة) – تُعدّ أم قيس واحدة من أبرز الوجهات السياحية والأثرية في شمال الأردن، لما تتمتع به من قيمة تاريخية كبيرة وإطلالات طبيعية آسرة تجعلها مقصدًا مميزًا للزوار من داخل المملكة وخارجها. وتقع أم قيس في محافظة إربد شمالي الأردن، على مرتفع يتيح مشاهد بانورامية خلابة تطل على بحيرة طبريا ومرتفعات الجولان ونهر اليرموك.
وتحمل أم قيس إرثًا حضاريًا عريقًا، إذ كانت تُعرف قديمًا باسم جدارا، وكانت إحدى مدن حلف الديكابولس الروماني، ما منحها مكانة بارزة في التاريخ القديم. وتضم المنطقة مجموعة من المعالم الأثرية المهمة، من بينها المدرج الروماني، والشوارع المرصوفة بالأعمدة، إلى جانب بقايا الكنائس والحمامات والأسواق القديمة، التي تعكس تعاقب الحضارات على هذه البقعة الفريدة.
ولا تقتصر جاذبية أم قيس على بعدها التاريخي فقط، بل تمتد لتشمل طبيعتها الهادئة وأجواءها الريفية الساحرة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لمحبي الاستكشاف والتصوير والتأمل. كما تُعد من المواقع التي تمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع بين الثقافة، والتاريخ، والطبيعة في آنٍ واحد.
وتواصل أم قيس ترسيخ مكانتها كإحدى أهم المحطات السياحية في الأردن، خاصة مع تزايد اهتمام الزوار بالمواقع التي تختصر الحكاية التاريخية وتقدّم مشاهد طبيعية استثنائية في الوقت نفسه، لتبقى هذه المدينة الأثرية شاهدًا حيًا على عراقة المكان وجماله.










