
10 آذار (سياحة) – تجاوزت المتاحف التقليدية التي تعرض التاريخ والحضارة والفن، حدود الغرابة لتقدم تجارب فريدة وغير معتادة لزوّارها.
بين المعروضات الغريبة، نجد متاحف تجمع جثثًا محنطة في برلين، تعرض الجسم البشري بطريقة علمية مذهلة، ومتحف الفن السيئ في ولاية ماساتشوستس الأمريكية الذي يعرض أسوأ الأعمال الفنية في العالم!
وفي كرواتيا، يقدم متحف علاقات الحب الفاشلة أكثر من 2000 قطعة تروي قصص علاقات عاطفية انتهت بالفشل، مع بطاقات تعريفية تشرح مدة العلاقة وما حملته من ذكريات، دون كشف أسماء أصحابها.
أما في باريس، فيضم متحف مصاصي الدماء أدوات سحر وأساطير ومخطوطات قديمة عن مخلوقات الليل،.
ولعشاق الشعر، هناك متحف الشعر في أفانوس بتركيا الذي يضم حوالي 16 ألف خصلة شعر لسيدات من أنحاء العالم، مصحوبة بأسماء وعناوين زائراته.
هذه المتاحف الغريبة، رغم غرابتها، تعكس ثقافات واهتمامات متنوعة، وتتيح للزوار فرصة لاستكشاف جوانب غير مألوفة من الطبيعة البشرية والفن والحياة اليومية، لتثبت أن العالم مليء بالمفاجآت والمثير للدهشة.










