
17 أيلول (سياحة) – أكد رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمّان الدولي للكتاب، جبر أبو فارس، أن بلوغ المعرض دورته الخامسة والعشرين يمثل محطة مهمة في مسيرته، مشيراً إلى أن المعرض استطاع خلال ربع قرن أن يتحول من فعالية لبيع الكتب إلى موعد ومؤتمر ثقافي سنوي راسخ في المشهد الأردني والعربي.
وقال أبو فارس إن المعرض أصبح ينتظره الأدباء والمفكرون والطلاب والأطفال والقراء من عام إلى آخر، مؤكداً أن استمراريته طوال 25 عاماً أسهمت في بناء علاقات متينة مع الجمهور والناشرين العرب والمؤسسات الثقافية، إلى جانب تعزيز حضور الكتاب الورقي رغم التحولات الكبيرة التي شهدها قطاع النشر والتكنولوجيا.
وأضاف أن اتحاد الناشرين الأردنيين يعمل باستمرار على تطوير المعرض وتوسيع مشاركاته، وتحويله إلى منصة تجمع الناشرين والكتاب والمثقفين والقراء، لافتاً إلى وجود شراكة مع وزارة الثقافة وأمانة عمّان ومؤسسة عبد الحميد شومان ومختلف المؤسسات الثقافية الوطنية.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه صناعة النشر، أوضح أبو فارس أن الناشر الأردني يواجه ارتفاعاً كبيراً في تكاليف الورق والأحبار والطباعة والأجور والتصميم وما قبل الطباعة، الأمر الذي ينعكس على سعر الكتاب، مشيراً إلى أن الناشرين باتوا يبحثون عن حلول تساعدهم على الاستمرار وتوفير الكتاب للقارئ بأسعار مناسبة.
وبيّن أن انتشار الطباعة الرقمية أسهم في تخفيف جزء من هذه الأعباء، إذ أصبح بإمكان الناشر طباعة كميات محدودة تصل إلى 50 أو 100 نسخة وبجودة عالية، بدلاً من طباعة مئات أو آلاف النسخ، ما يتيح له تقليل المخاطر والتوسع في إصدار عناوين جديدة بصورة أكثر مرونة.










