
قطر27 ديسمبر – شهد القطاع السياحي في قطر نمواً قوياً، مدعوماً بإستراتيجية قطر للسياحة ورؤية 2030، مع تركيز على الفعاليات والرحلات البحرية والوصول المتعدد. واستقبلت قطر أكثر من أربعة ملايين زائر دولي في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، وتصدرت دول مجلس التعاون الخليجي، الدول المصدرة للسياح بنسبة تجاوزت 35% تليها أوروبا بـ25% ثم آسيا بـ22%.
وشهد ديسمبر/ كانون الأول الجاري، زخماً سياحياً لافتاً، يعود إلى استضافة البلاد سلسلة من الفعاليات الدولية الكبرى، ومن أبرزها بطولة كأس العرب لكرة القدم. ووصلت الأرقام إلى 3.5 ملايين في الأشهر التسعة الأولى، مع توقعات نمو في النصف الثاني بدعم موسم الرحلات البحرية 2025/2026 الذي يستهدف تجاوز 360 ألف زائر بحري.
واستقبل ميناء الدوحة القديم خلال الأسبوع الفائت، باخرتين عالميتين؛ الأولى “سفِن سيز نافيغيتور”، التي تشغلها “ريغنت سفِن سيز” للرحلات البحرية وترفع علم جزر البهاما، وتحمل على متنها قرابة 373 راكباً، والثانية “سيليستيال ديسكفري”، التي تشغلها شركة سيليستيال للرحلات البحرية، مسجلةً بذلك الزيارة الأولى لها إلى ميناء الدوحة، وتحمل على متنها حوالي 1.32 ألف راكب.
وأوضح جهاز قطر للسياحة، في بيان، اليوم الاثنين، أنه يعمل عن كثب مع خطوط الرحلات البحرية العالمية وشركائها لتوسيع وتعزيز قطاع الرحلات البحرية، بما يسهم في النمو المستدام لصناعة السياحة ويدعم أهداف التنويع الاقتصادي للدولة. ويلعب موسم الرحلات البحرية دوراً حيوياً في تحقيق طموحات رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال إثراء العروض السياحية وزيادة أعداد الزوار الدوليين، وبالتالي تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة للرحلات البحرية.
وعلى مستوى الضيافة، بلغ متوسط إشغال الفنادق (41 ألف غرفة) نحو 69%، فيما تجاوز عدد الليالي الفندقية 8.6 ملايين ليلة منذ بداية العام، وساهم القطاع السياحي بأكثر من 8% لمستوى 55 مليار ريال (15.1 مليار دولار) من الناتج المحلي الإجمالي، مع خطط طموحة لرفع هذه النسبة إلى 12% بحلول عام 2030.
وتقدم قطر تسهيلات سياحية متنوعة لجذب الزوار، أبرزها تأشيرة هَيّا الإلكترونية لـ102 جنسية، وتأشيرة عند الوصول تشمل 95 جنسية أخرى، مع إمكانية الدخول بدون تأشيرة لـ88 دولة، كما توفر تأشيرة عبور مجانية لمسافري الخطوط الجوية القطرية عند توقف المسافر في مطار حمد لمدة تزيد عن خمس ساعات حتى 96 ساعة، مما يتيح مغادرة المطار واستكشاف الدوحة دون رسوم.
–العربي الجديد










