
27 يناير (سياحة) – الهرم الأكبر بالجيزة دايمًا كان لغز كبير، خصوصًا كيف قدروا زمان يرفعوا حجارة وزنها عشرات الأطنان ويبنو الهرم كله خلال حوالي 20 سنة، من غير رافعات ولا آلات حديثة. لفترة طويلة العلماء كانوا يفكروا إنهم استخدموا منحدرات من برا، يطلعوا الحجر فوق حجر، بس هاي الطريقة بطيئة وما بتفسّر السرعة الهائلة بالبناء.
دراسة جديدة حكت فكرة مختلفة كليًا، بتقول إنو الهرم انبنى من جوّا لبرا، مش من برا لجوا. يعني بدل ما يرفعوا الحجارة بمنحدرات خارجية، استخدموا نظام ذكي جوّه الهرم نفسه، فيه ممرات مائلة وأثقال موازنة بتشتغل زي البكرات.
الفكرة إنهم كانوا يحطّوا ثقل كبير ينزل لتحت، وبنفس الوقت هذا الثقل يساعد يطلع حجر ثقيل لفوق، زي ميزان. بهالطريقة ما كانوا محتاجين قوة عضلات كبيرة، وكانوا يقدروا يرفعوا حجر وزنه يوصل لـ60 طن، وبسرعة عالية جدًا، أحيانًا حجر بالدقيقة.
الدراسة بتحكي إن ممرات زي الرواق الكبير والممر الصاعد مش بس ممرات، لكن كانت منحدرات داخلية تتحرك عليها الأحجار. وحتى الغرفة الصغيرة قبل غرفة الملك، اللي كانوا يفكروها بس للحماية من السرقة، اتبيّن إنها ممكن تكون جزء من نظام الرفع، فيها أخاديد ودعامات كانت تمسك الحبال والخشب.
كمان في خدوش وتآكل على جدران الممرات، بتدل إنو اللي مرّ فيها مش ناس، لكن زلاجات ثقيلة شايلة حجارة. وحتى أماكن بعض الغرف مش بالمنتصف تمامًا، وهذا ممكن لأنه التصميم كان مبني على متطلبات ميكانيكية مش بس جمال.
إذا هالنظرية طلعت صح، معناها المصريين القدماء كانوا عباقرة هندسة، وفهموا الفيزياء بطريقة مذهلة قبل آلاف السنين، ويمكن هذا يغيّر فهمنا لكيفية بناء كل الأهرامات، مش بس هرم خوفو.










